أحمد عمر أبو شوفة

104

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

بدلا من - أيديهما [ المائدة : 83 ] هي : قراءة شاذة ، وردت من طريق الآحاد فقط لا يعمل بها . ه - الاختلاف بالتقديم والتأخير : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ . . . [ التوبة : 111 ] . أما قراءة : « وجاءت سكرة الحق بالموت » فشاذة أيضا لأنها من طريق أحادي وذلك بدلا من قوله تعالى : وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ ق : 19 ] . و - الاختلاف بشيء يسير من الزيادة أو النقصان جريا على عادة العرب في حذف أحرف الجر والعطف تارة وإثباتها أخرى كقوله تعالى : وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ التوبة : 100 ] . فقد قرئت : من تحتها وهما قراءتان متواترتان فزيادتها أي : « من » وافقت رسم المصحف المكي ، أي : ابن كثير وأهل مكة ، وحذفها وافق غيره ، أيّ : الباقون وهي كذلك في مصاحفهم . - أما قراءة : والذكر والأنثى بدلا من قوله تعالى : وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى [ الليل : 3 ] فهي شاذة من طريق أحادي . ز - اختلاف اللهجات بالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والهمز والتسهيل وحروف المضارعة وقلب بعض الحروف وإشباع ميم الذكور وإشمام بعض الحركات مثل : وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى [ الليل : 3 ] قرئت بإمالة : ( أتاك وموسى ) [ طه : 9 ] . وقوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [ المؤمنون : 1 ] قرئت بترك الهمزة ونقل